Seruan Jihad
Fi Sabilillah
Dari Asy
Syaikh Yahya bin AliAl Hajuriy حفظه الله
Terkait dengan Serangan dan Blokade
Yang Dilakukan Oleh Hutsiyyun Rofidhoh Terhadap Dammaj
(Bulan Dzul Hijjah 1434H)
Diterjemahkan Oleh:
Abu Fairuz Abdurrohman bin Soekojo Al
Indonesiy Al Jawiy
Semoga Alloh memaafkannya
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله أما بعد:
Maka berikut ini adalah terjemah
dari dua fatwa jihad terbaru dari Fadhilatusy Syaikh Al ‘Allamah Yahya bin Ali
Al Hajuriy حفظه الله.
سائل يقول لماذا لا تقنتون على الرافضة وقد ظل
الرسول صلى الله عليه وسلم شهرا يقنت على حي من أحياء العرب؟
إن شاء الله ممكن في الأيام الآتية إن كفانا الله شرهم فذاك خير وإن حصل علينا ضيق فندعوا سنقنت، ونحن الآن نقنت نحن الآن ندعوا والله أننا ندعوا، لا أعلم واحدًا في قلبه إيمان من خلال ما نعرف من ظاهره وما يظهر من خيره إلا ويدعو على الرافضة رجالا ونساء صغارًا وكبارًا، ونسأل الله أن يستجيب للمسلمين المؤمنين فيهم.
والذي نتعجب منه أنهم يقاتلون أهل السنة في دماج جهارًا نهارًا !! وفي الجانب الآخر هم في داخل فندق نوفمبيك يأكلون ويشربون مع المسؤولين مع مسؤولي الدولة كَكُل!!! فأين الشعور بالمسؤولية؟ !
فيما يمكن الحوثي ويسرح ويمرح ويأكل ويشرب معهم ويضحك ويمزح ويقتل المسلمين دون نكير عليه أو دون إيقاف له عند حده؟
هذا شيء تتعجب منه من عدم الشعور بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى، وهذا يتزلف إليه يسمر عنده، وذاك يزور سفيره سفير الرافضة أو نائب السفير من أجل أن يظهر له المودة، وذاك أيضا يجامله، وكل هذه المجاملات والتواطؤ على حسابك يا سُنِّى في دمَّاج، على حساب أهل السنة في دماج، وكأنهم كلهم راضون بهذا !!!!
إن لم يكونوا راضين فلماذا هذا التواطؤ؟ أو هذا السكوت؟ لماذا هذا السكوت وهم يحاصرون أهل السنة؟ يحاصر مرة بعد مرة وهكذا يضرب عليهم من أناس فجرة مرة بعد مرة وأولئك ساكتون ؟!!!
إن لم تكن إلا الأسِنَّة مركبًا :: فما حِيلةُ المضطر إلا ركوبها
يعني هذا قد يُلجئ أهل السنة إلى الدفاع عن أنفسهم من كل قرية، أعني عن إخوانهم.
وعلى كل نسأل الله عز وجل نصره، نسأل الله عز وجل مدده وعونه، ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا إلى من يتربص بنا.
ثم إن الوقت ضيق حتى وإن كان عيدا، بعضهم ربما يتأخر من أجل أن يُعَيِّد عند أهله وأولاده، نرى والله أعلم أن نُفورَه في سبيل الله عز وجل خير من أن يخطب في مصلاه بعشرات الآلاف من الناس يدعوهم إلى الله.
كنا من قبل نقول لإخواننا هلمو لطلب العلم في هذا المركز مركز كتاف وما كان من هذه الأمكنة، الآن ما نقول لطلب العلم؛ نقول: للدفاع عن الدين والدعوة والتوحيد؛ فإنهم ما تركونا نطلب العلم هنا فضلا عن غير هنا؛ تمسك القلم وتراجع لا تدري إلا وهم يشنون الحرب بدون ما يعني ما يجعلونك تنشغل بما أنت فيه من العلم.
فمن كان يحب أن يذهب إلى كتاف فهي دعوة وطلب علم ومركز علم ودفاع عن السنة وعن أهل السنة من ذلك الموضع، وهو مركز أهل سنة.
من كان يحب أن يذهب إلى جهة حاشد أيضًا فعندنا هناك مركز سنة يَطلب العلم ويقوم بما أوجب الله عليه من الدفاع عن إخوانه.
ومن كان لا قدرة بالذهاب إلى هنا وإلى هنا واستطاع أن يقوم بمجهود له في بلده من القيام في وجه الرافضة هناك أعني من أسر أو قتل بعض رؤوسهم الذين يقومون بالفتنة في دماج فإنهم قد استباحوا دماء أهل دماج فينبغي أن تستباح دماؤهم في كل بلد.
هذه الثلاثة الأمور ندعوا إليها في هذا الظرف الذي يتخلى كثير من الناس ويوكلونا إلى فارس مناع ويوكلونا إلى الرافضة يعيثون فسادًا في أوساط الدّعوة السّلفية وفي مركز دماج بهاوناتهم ومدافعهم الأخرى.
من له قدرة أن يفد إلى هذين الموضعين كل حسب ما يرغب فهذا أمر طيب، ونحن على قول الله عز وجل: (( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ )) فننبذ إليهم على سواء.
ومن لا قدرة له، أو عنده هناك في بلده بعض من يرعاهم من كبار السنة من أهله ومن إلى ذلك وبقي في بلده يقوم بمجهود في بلده، ونأمل إن شاء الله أن يدفع الله الشر وأن يكشف عنا الضّر وأن نُكْفَى من عنده سبحانه وتعالى ثم يكفينا الله عز وجل بمن عندهم غيرة من الرجال القبائل ومن رجال السنة المُحِبِّة للخير وأهله ((وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله)).
نقول لهم وفقهم الله: التّحرك التّحرك لهذا الشّأن المهم جهادًا في سبيل الله عز وجل كما أمر الله سبحانه وتعالى وأحب، وأوجب نصرة المؤمن على المؤمن جهادًا في سبيل الله عز وجل، إضافة إلى ما هم فيه من طلب علم.
فإن الباغي الخبيث لا يفتأ شره في هذا الحين وفي غيره.
وإنه مدفوع من جهات أخرى للاصطدام مع أهل السنة للتفرج عليهم وليكونوا هم في فندق نوفمبيك وأهل السنة يتقتلون مع هؤلاء الزنابيل المدفوعين ممن أشرنا إليهم آنفا، لكن نحن لنا عذر عند الله سبحانه وتعالى أننا ندفع عن أنفسنا من بغى علينا سواء دفع بهم جهة أو أخرى من دفع بهم دفع بهم، ولنا عذر عند الله عز وجل أن ندفع عن أنفسنا وعن دعوتنا وعن كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وعن أرواحنا وأبنائنا ونسائنا ((فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا الله وَاعْلَمُوا أَنَّ الله مَعَ الْمُتَّقِينَ))، (( ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ الله لَعَفُوٌّ غَفُورٌ)).
والله لقد صبرنا صبرًا مريرًا حتى نتحاشى هذا الدفع علينا نتحاشى هذا الدفع الذي يدفع بهم، لكن نرى أننا كلما تحاشينا ذلك وصبرنا ازداد العدو عتوًا وكبرًا وغطرسة، ازداد العدو غطرسة وكبرًا وعتوًا، ومن لا ينصر الحق لا نصره الله لا في الدنيا ولا في الآخرة فإن الله عز وجل يقول: (( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )) ويقول سبحانه وتعالى: ((إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) فواجب علينا نصرة الحق وأهله
وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»
والسّياسات ومقاضاة الأغراض تفشل أمام التوحيد والسنة وأمام الإخلاص لله سبحانه وتعالى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما يروي عن ربه عز وجل: (( أنَا عِنْدَ ظَن عَبْدِي بِيْ وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي )) وفي لفظ: (( وأَنَا مَعَهُ إِذَا سَأَلَنِي )) وفي لفظ: (( وأنا معه إذا ذكرني )) فمن كان الله معه وهو مع ربه يرجى له النصر والتوفيق منه سبحانه، وفي البخاري عن أبي هريرةرضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل:((مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ... )) الحديث
ويتضمن توفيق جوارحه من الله سبحانه وتعالى، أن الله يوفقه وأن الله يوفق جوارحه.
وهذه السّياسات في البلاد اليمنية صارت تذهب وتروح مثل الملح بين الماء لا فائدة فيها ولا مصلحة للبلاد اليمنية، يقتل المسلم لا يدري من أجل ما ذا قتل، تقطع طرق المسلمين وتنتهك أعراضهم، وتراق دماؤهم من قبل الحوثي المجرم الباغي العميل المدفوع من الجهات التي تُعْلم والتي لا تُعلم وغير ذلك من الفتن المطروحة في البلاد وهم كما يقولون: "مكانك رايح" وهذا والله كله بسبب المعاصي ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )) فقد كثرت المعاصي عند الناس حتى خذلوا الخير وخذلوا بعضهم بعضًا، لهذا إن حصل التخاذل إن حصل الخذيلة من أناس لا ينبغي أن تحصل الخذيلة ممن يعرف الخير وأهله ويعرف السنة وينصرها ويغار لها.
فإما أن تقوم الدولة وفقها الله بما أوجب الله عليها من رعاية الرعايا وكف عدوان المعتدين أو أقل ما يكون الوضوح أمام الناس أن هذا باغي عجزنا فيه فهو يفعل ويفعل ويفعل ويظلم ويقتل أمام الرأي العام وأمام كل سامع وناظر أقل ما فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ» إن لم تكن عاجزة عن هذا وذاك كله ولا أظنها تعجز عن هذا كله يعني عن القيام بدفع الشر باليد تدفع باللسان، وإلا فوالله إنها آثمة ولها قسط في سكوتها آثمة، ولها قسط في سكوتها عن هذا المنكر ونحن نقف وإياهم بين يدي رب العالمين، فإننا قائمون بما أوجب الله علينا من الدعوة إلى الله وتعليم المسلمين أمر دينهم وهذا من شؤون الدولة بدون أي مقابل وإنما لله سبحانه، وإننا ساعون في الأمن والأمان وإننا محذرون بفضل الله ومنته من البغي والعدوان والخروج على ذوي السلطان ما دام من المسلمين، وإننا على كتاب الله وسنة رسوله وما جاء به سلفنا رضوان الله عليهم نأمل أننا إن شاء الله نتحرى ذلك ونتوخاه ونرى هذا البغي والسكوت.
صالح هبرة وفلان وفلان من أمثالهم جالسون في الفنادق هناك يحاولون يقتلون المسلمين في دماج هل ما لنا حق إنسان يعتدى علينا هذا البغي وهم ساكتون يعني لا نصرة بفعل وقول بفعل ولا نصرة بقول هذا يضطرنا إلى ما لا ترضاه الدولة وأننا من وجد حوثيًا سيقتله،وهكذا أنادي أهل السنة من هذا الموضع إما أن يكف الحوثي يده عن الدماء الأزكياء دماء أهل السنة
وإلا فهيا وفقكم الله إلى هذين الموضوعين وهما شيء واحد لا فرق بينهما متظافران متعاونان ونحن من هذا المكان وأنتم من تلك الأمكنة.
من كتاف عاجلاً غير آجل
ومن حاشد عاجلًا غير آجل
ومن حجور من استطاع ذلك عاجلًا غير آجل
ومن كل محافظة الذي يستطيع أن يفد إلى هذه الأمكنة وفقه الله وجزاه الله خيرًا وهو في طاعة الله والله ليللة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها.
ومن لم يستطع قام بمجهوده هناك أسرًا يأسرونهم بكل وضوح، وأخذًا يأخذونهم بكل ما يستطاع وبعد ذلك ستجد الدولة تغار عليهم أكثر مما تغار علينا، وتقوم بمجهودها تجاه هؤلاء أكثر كما تقوم بمجهودها تجاهنا ويكون لنا إن شاء الله فرجًا من الله سبحانه وتعالى.
هذا نداؤنا لأهل السنة في اليمن وفقهم الله
ولقبائل الشرف والمروءة والأخوَّة
نداء بعد نداء من حين إلى آخر
الحوثي ليس له حق أن يبغي علينا أنا وهو كلنا من أهل اليمن
الحوثي ليس له حق إلا حق المواطنة فقط
الحوثي ليس له حق أن يفتش علي ولا أن يتعرضني في الطريق ولا أن أعترضه
الحوثي ليس دولة علي ولا أنا دولة عليه.
هذا كلام نحن نطرحه على أنه كلام أظنه لا يخالف فيه من عنده مسحة من عقل، ما أنا دولة عليه ولا هو دولة علي فلينته كل إلى موطنه ويقف عند حده، بيننا وبينهم اتفاق على ما قد حصل في ذلك الموضع من هذه اللجان والآن يزحلقونها زحلقة وينتهزون فرصة الخلاف فيما يتعلق بهذا الحوار الذي والله ما نفع الإسلام ببصلة ولا نفع اليمن ببصلة، والذي يسيطر عليه بعض الناس وكأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلان قال فلان كأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم تروى أخباره قال فلان قال قلان، والمسلمون يُقَتَّلون دون أن يلتفت إليهم، فجهادًا في سبيل الله كما أراد الله سبحانه وتعالى وهذه والله أعظم تجارة حتى نأمل من الله عز وجل نصره على هذا الخبيث العدواني الباغي ويسلم الناس من شره ومن قُتِل قُتِل في سبيل الله نأمل أنه إن شاء الله انه إلى الجنة كما وعد ربنا في كتابه ((إِنَّ الله اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ الله فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ))
أُشْهِد الله أن الواسطة شطاب خائن وأنه مائل إلى الحوثي تمامًا
وأشهد الله أن فارس مناع خائن وأنه مائل إلى الحوثي تمامًا
وأنهم يتكايدون علينا ليل نهار وصباح مساء وأن كذلك أيضًا الركون إلى من أمثال هؤلاء ركون إلى ما لا يجوز الركون إليه ((وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ))
هذه كلمة حق أنا أقولها
وأنادي أهل السنة في اليمن وفي غيرها بالجهاد بأموالهم وأنفسهم ضد هذا الحوثي الذي يدفه حزب الرشاد يذهب واحد منهم إلى أن يسمر مع صاحبهم من أجل أن يسلم.
الإخوان المسلمون يذهبون أيضًا إليهم ويتمالؤون معهم ربما تكلم الزنداني في بعض المواطن ويقول: يُعطون الخمس من المغنم !!!
وهكذا وهذا يستغل فرصة فتور أولئك وانشغالهم بالدنيا وكلما حصل انشغال من الدولة ومن هؤلاء الذين يتهالكون بعد الدنيا استغل الفرصة يرجم بهاوناته علينا
فجاهدوا وفقكم الله من هذا المقام كل يعبر نفسه إن شاء الله في سبيل الله ومن هناك إن شاء الله دعوة إليهم جميعًا إلى التعجيل إلى هذا المعنى لأنهم ما وقفوا عنا، ولأن الحصار مستمر، ولأن القتل مستمر، والجرح مستمر من إنسان باغي انظروا قتلانا أين يُقْتَلُون هذا يقتل في حول بيته وهذا يقتل يعني في القصبة وهذا يقتل في البراقة وهذا يقتل في قريته وهذا يقتل يعني بين أولاده لأن وهكذا يتراكمون علينا ما ذنبنا؟ هل قتل واحد منا في ضحيان؟ هل قتل واحد منا في مران؟ هل قتل واحد منا وذهب إليهم يقاتلهم هناك ؟ ويتجمعون من هنا ومن هناك ومع ذلك أبشر السّامعين أننا في نصر والله ولله الحمد والمنة نحن لا نقول هذا في الظرف الحالي على أننا يعني استؤصلنا أو على يعني أننا كذلك أيضا قد حصل علينا الشدة والأضرار الخطيرة لا لكن نتوقع الشر ورأينا الشر وحصل علينا الضر في الطرقات وفي غيرها وبيننا وبينهم اتفاق نقضوه مراراً وتكراراً لا يعترضونا ولا نعترضهم وبيننا وبينهم المواطنة فما رضوا بالمواطنة وإلا أن يكون علينا أمراء هكذا يا متبردق أنت أمير على غيرك أنت؟
يا أخي افهم افهم أنت عاصي عاصي لله عز وجل، عندك الشركيات، عندك البدع والخرافات، عندك البغي والعدوان، عندك إراقة الدماء، عندك السحر والشعوذة، عندك السلب والنهب، عندك الكذب والتزوير، عندك كل فجور بما نأمل أن الله يذلّك به كما قال سبحانه: ((وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ))
ولا نقبل بعد هذا النداء إلا حلولاً واضحة بينة بيننا وبين الحوثي أمناً في الطرقات، وبعدًا عن الأذى، وابتعادًا عن جبالنا ومواطننا وقرانا لا دخل لهم فينا ولا دخل لنا فيهم ((قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ))
إن كانوا يرغبون في ذلك وإلا والله أن الحوثي حقير عندنا بحمد الله عز وجل تروا لا نحن نتهيب منه أبدًا
لكن لا يجوز أن ترضوا
بقتل القراء
بقتل الحفاظ
بقتل علمائكم
بقتل دعاتكم
بقتل معلميكم
يُرضى يُقتل واحد داعي إلى الله؟ يُقتل يسوى الحوثيين رأسًا على عقب.
هذا الذي أردنا ونتواصى بتقوى الله عز وجل ونسأل الله توفيقه والحمد الله رب العالمين.
إن شاء الله ممكن في الأيام الآتية إن كفانا الله شرهم فذاك خير وإن حصل علينا ضيق فندعوا سنقنت، ونحن الآن نقنت نحن الآن ندعوا والله أننا ندعوا، لا أعلم واحدًا في قلبه إيمان من خلال ما نعرف من ظاهره وما يظهر من خيره إلا ويدعو على الرافضة رجالا ونساء صغارًا وكبارًا، ونسأل الله أن يستجيب للمسلمين المؤمنين فيهم.
والذي نتعجب منه أنهم يقاتلون أهل السنة في دماج جهارًا نهارًا !! وفي الجانب الآخر هم في داخل فندق نوفمبيك يأكلون ويشربون مع المسؤولين مع مسؤولي الدولة كَكُل!!! فأين الشعور بالمسؤولية؟ !
فيما يمكن الحوثي ويسرح ويمرح ويأكل ويشرب معهم ويضحك ويمزح ويقتل المسلمين دون نكير عليه أو دون إيقاف له عند حده؟
هذا شيء تتعجب منه من عدم الشعور بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى، وهذا يتزلف إليه يسمر عنده، وذاك يزور سفيره سفير الرافضة أو نائب السفير من أجل أن يظهر له المودة، وذاك أيضا يجامله، وكل هذه المجاملات والتواطؤ على حسابك يا سُنِّى في دمَّاج، على حساب أهل السنة في دماج، وكأنهم كلهم راضون بهذا !!!!
إن لم يكونوا راضين فلماذا هذا التواطؤ؟ أو هذا السكوت؟ لماذا هذا السكوت وهم يحاصرون أهل السنة؟ يحاصر مرة بعد مرة وهكذا يضرب عليهم من أناس فجرة مرة بعد مرة وأولئك ساكتون ؟!!!
إن لم تكن إلا الأسِنَّة مركبًا :: فما حِيلةُ المضطر إلا ركوبها
يعني هذا قد يُلجئ أهل السنة إلى الدفاع عن أنفسهم من كل قرية، أعني عن إخوانهم.
وعلى كل نسأل الله عز وجل نصره، نسأل الله عز وجل مدده وعونه، ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا إلى من يتربص بنا.
ثم إن الوقت ضيق حتى وإن كان عيدا، بعضهم ربما يتأخر من أجل أن يُعَيِّد عند أهله وأولاده، نرى والله أعلم أن نُفورَه في سبيل الله عز وجل خير من أن يخطب في مصلاه بعشرات الآلاف من الناس يدعوهم إلى الله.
كنا من قبل نقول لإخواننا هلمو لطلب العلم في هذا المركز مركز كتاف وما كان من هذه الأمكنة، الآن ما نقول لطلب العلم؛ نقول: للدفاع عن الدين والدعوة والتوحيد؛ فإنهم ما تركونا نطلب العلم هنا فضلا عن غير هنا؛ تمسك القلم وتراجع لا تدري إلا وهم يشنون الحرب بدون ما يعني ما يجعلونك تنشغل بما أنت فيه من العلم.
فمن كان يحب أن يذهب إلى كتاف فهي دعوة وطلب علم ومركز علم ودفاع عن السنة وعن أهل السنة من ذلك الموضع، وهو مركز أهل سنة.
من كان يحب أن يذهب إلى جهة حاشد أيضًا فعندنا هناك مركز سنة يَطلب العلم ويقوم بما أوجب الله عليه من الدفاع عن إخوانه.
ومن كان لا قدرة بالذهاب إلى هنا وإلى هنا واستطاع أن يقوم بمجهود له في بلده من القيام في وجه الرافضة هناك أعني من أسر أو قتل بعض رؤوسهم الذين يقومون بالفتنة في دماج فإنهم قد استباحوا دماء أهل دماج فينبغي أن تستباح دماؤهم في كل بلد.
هذه الثلاثة الأمور ندعوا إليها في هذا الظرف الذي يتخلى كثير من الناس ويوكلونا إلى فارس مناع ويوكلونا إلى الرافضة يعيثون فسادًا في أوساط الدّعوة السّلفية وفي مركز دماج بهاوناتهم ومدافعهم الأخرى.
من له قدرة أن يفد إلى هذين الموضعين كل حسب ما يرغب فهذا أمر طيب، ونحن على قول الله عز وجل: (( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ )) فننبذ إليهم على سواء.
ومن لا قدرة له، أو عنده هناك في بلده بعض من يرعاهم من كبار السنة من أهله ومن إلى ذلك وبقي في بلده يقوم بمجهود في بلده، ونأمل إن شاء الله أن يدفع الله الشر وأن يكشف عنا الضّر وأن نُكْفَى من عنده سبحانه وتعالى ثم يكفينا الله عز وجل بمن عندهم غيرة من الرجال القبائل ومن رجال السنة المُحِبِّة للخير وأهله ((وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله)).
نقول لهم وفقهم الله: التّحرك التّحرك لهذا الشّأن المهم جهادًا في سبيل الله عز وجل كما أمر الله سبحانه وتعالى وأحب، وأوجب نصرة المؤمن على المؤمن جهادًا في سبيل الله عز وجل، إضافة إلى ما هم فيه من طلب علم.
فإن الباغي الخبيث لا يفتأ شره في هذا الحين وفي غيره.
وإنه مدفوع من جهات أخرى للاصطدام مع أهل السنة للتفرج عليهم وليكونوا هم في فندق نوفمبيك وأهل السنة يتقتلون مع هؤلاء الزنابيل المدفوعين ممن أشرنا إليهم آنفا، لكن نحن لنا عذر عند الله سبحانه وتعالى أننا ندفع عن أنفسنا من بغى علينا سواء دفع بهم جهة أو أخرى من دفع بهم دفع بهم، ولنا عذر عند الله عز وجل أن ندفع عن أنفسنا وعن دعوتنا وعن كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وعن أرواحنا وأبنائنا ونسائنا ((فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا الله وَاعْلَمُوا أَنَّ الله مَعَ الْمُتَّقِينَ))، (( ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ الله لَعَفُوٌّ غَفُورٌ)).
والله لقد صبرنا صبرًا مريرًا حتى نتحاشى هذا الدفع علينا نتحاشى هذا الدفع الذي يدفع بهم، لكن نرى أننا كلما تحاشينا ذلك وصبرنا ازداد العدو عتوًا وكبرًا وغطرسة، ازداد العدو غطرسة وكبرًا وعتوًا، ومن لا ينصر الحق لا نصره الله لا في الدنيا ولا في الآخرة فإن الله عز وجل يقول: (( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )) ويقول سبحانه وتعالى: ((إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) فواجب علينا نصرة الحق وأهله
وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»
والسّياسات ومقاضاة الأغراض تفشل أمام التوحيد والسنة وأمام الإخلاص لله سبحانه وتعالى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما يروي عن ربه عز وجل: (( أنَا عِنْدَ ظَن عَبْدِي بِيْ وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي )) وفي لفظ: (( وأَنَا مَعَهُ إِذَا سَأَلَنِي )) وفي لفظ: (( وأنا معه إذا ذكرني )) فمن كان الله معه وهو مع ربه يرجى له النصر والتوفيق منه سبحانه، وفي البخاري عن أبي هريرةرضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل:((مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ... )) الحديث
ويتضمن توفيق جوارحه من الله سبحانه وتعالى، أن الله يوفقه وأن الله يوفق جوارحه.
وهذه السّياسات في البلاد اليمنية صارت تذهب وتروح مثل الملح بين الماء لا فائدة فيها ولا مصلحة للبلاد اليمنية، يقتل المسلم لا يدري من أجل ما ذا قتل، تقطع طرق المسلمين وتنتهك أعراضهم، وتراق دماؤهم من قبل الحوثي المجرم الباغي العميل المدفوع من الجهات التي تُعْلم والتي لا تُعلم وغير ذلك من الفتن المطروحة في البلاد وهم كما يقولون: "مكانك رايح" وهذا والله كله بسبب المعاصي ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )) فقد كثرت المعاصي عند الناس حتى خذلوا الخير وخذلوا بعضهم بعضًا، لهذا إن حصل التخاذل إن حصل الخذيلة من أناس لا ينبغي أن تحصل الخذيلة ممن يعرف الخير وأهله ويعرف السنة وينصرها ويغار لها.
فإما أن تقوم الدولة وفقها الله بما أوجب الله عليها من رعاية الرعايا وكف عدوان المعتدين أو أقل ما يكون الوضوح أمام الناس أن هذا باغي عجزنا فيه فهو يفعل ويفعل ويفعل ويظلم ويقتل أمام الرأي العام وأمام كل سامع وناظر أقل ما فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ» إن لم تكن عاجزة عن هذا وذاك كله ولا أظنها تعجز عن هذا كله يعني عن القيام بدفع الشر باليد تدفع باللسان، وإلا فوالله إنها آثمة ولها قسط في سكوتها آثمة، ولها قسط في سكوتها عن هذا المنكر ونحن نقف وإياهم بين يدي رب العالمين، فإننا قائمون بما أوجب الله علينا من الدعوة إلى الله وتعليم المسلمين أمر دينهم وهذا من شؤون الدولة بدون أي مقابل وإنما لله سبحانه، وإننا ساعون في الأمن والأمان وإننا محذرون بفضل الله ومنته من البغي والعدوان والخروج على ذوي السلطان ما دام من المسلمين، وإننا على كتاب الله وسنة رسوله وما جاء به سلفنا رضوان الله عليهم نأمل أننا إن شاء الله نتحرى ذلك ونتوخاه ونرى هذا البغي والسكوت.
صالح هبرة وفلان وفلان من أمثالهم جالسون في الفنادق هناك يحاولون يقتلون المسلمين في دماج هل ما لنا حق إنسان يعتدى علينا هذا البغي وهم ساكتون يعني لا نصرة بفعل وقول بفعل ولا نصرة بقول هذا يضطرنا إلى ما لا ترضاه الدولة وأننا من وجد حوثيًا سيقتله،وهكذا أنادي أهل السنة من هذا الموضع إما أن يكف الحوثي يده عن الدماء الأزكياء دماء أهل السنة
وإلا فهيا وفقكم الله إلى هذين الموضوعين وهما شيء واحد لا فرق بينهما متظافران متعاونان ونحن من هذا المكان وأنتم من تلك الأمكنة.
من كتاف عاجلاً غير آجل
ومن حاشد عاجلًا غير آجل
ومن حجور من استطاع ذلك عاجلًا غير آجل
ومن كل محافظة الذي يستطيع أن يفد إلى هذه الأمكنة وفقه الله وجزاه الله خيرًا وهو في طاعة الله والله ليللة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها.
ومن لم يستطع قام بمجهوده هناك أسرًا يأسرونهم بكل وضوح، وأخذًا يأخذونهم بكل ما يستطاع وبعد ذلك ستجد الدولة تغار عليهم أكثر مما تغار علينا، وتقوم بمجهودها تجاه هؤلاء أكثر كما تقوم بمجهودها تجاهنا ويكون لنا إن شاء الله فرجًا من الله سبحانه وتعالى.
هذا نداؤنا لأهل السنة في اليمن وفقهم الله
ولقبائل الشرف والمروءة والأخوَّة
نداء بعد نداء من حين إلى آخر
الحوثي ليس له حق أن يبغي علينا أنا وهو كلنا من أهل اليمن
الحوثي ليس له حق إلا حق المواطنة فقط
الحوثي ليس له حق أن يفتش علي ولا أن يتعرضني في الطريق ولا أن أعترضه
الحوثي ليس دولة علي ولا أنا دولة عليه.
هذا كلام نحن نطرحه على أنه كلام أظنه لا يخالف فيه من عنده مسحة من عقل، ما أنا دولة عليه ولا هو دولة علي فلينته كل إلى موطنه ويقف عند حده، بيننا وبينهم اتفاق على ما قد حصل في ذلك الموضع من هذه اللجان والآن يزحلقونها زحلقة وينتهزون فرصة الخلاف فيما يتعلق بهذا الحوار الذي والله ما نفع الإسلام ببصلة ولا نفع اليمن ببصلة، والذي يسيطر عليه بعض الناس وكأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلان قال فلان كأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم تروى أخباره قال فلان قال قلان، والمسلمون يُقَتَّلون دون أن يلتفت إليهم، فجهادًا في سبيل الله كما أراد الله سبحانه وتعالى وهذه والله أعظم تجارة حتى نأمل من الله عز وجل نصره على هذا الخبيث العدواني الباغي ويسلم الناس من شره ومن قُتِل قُتِل في سبيل الله نأمل أنه إن شاء الله انه إلى الجنة كما وعد ربنا في كتابه ((إِنَّ الله اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ الله فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ))
أُشْهِد الله أن الواسطة شطاب خائن وأنه مائل إلى الحوثي تمامًا
وأشهد الله أن فارس مناع خائن وأنه مائل إلى الحوثي تمامًا
وأنهم يتكايدون علينا ليل نهار وصباح مساء وأن كذلك أيضًا الركون إلى من أمثال هؤلاء ركون إلى ما لا يجوز الركون إليه ((وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ))
هذه كلمة حق أنا أقولها
وأنادي أهل السنة في اليمن وفي غيرها بالجهاد بأموالهم وأنفسهم ضد هذا الحوثي الذي يدفه حزب الرشاد يذهب واحد منهم إلى أن يسمر مع صاحبهم من أجل أن يسلم.
الإخوان المسلمون يذهبون أيضًا إليهم ويتمالؤون معهم ربما تكلم الزنداني في بعض المواطن ويقول: يُعطون الخمس من المغنم !!!
وهكذا وهذا يستغل فرصة فتور أولئك وانشغالهم بالدنيا وكلما حصل انشغال من الدولة ومن هؤلاء الذين يتهالكون بعد الدنيا استغل الفرصة يرجم بهاوناته علينا
فجاهدوا وفقكم الله من هذا المقام كل يعبر نفسه إن شاء الله في سبيل الله ومن هناك إن شاء الله دعوة إليهم جميعًا إلى التعجيل إلى هذا المعنى لأنهم ما وقفوا عنا، ولأن الحصار مستمر، ولأن القتل مستمر، والجرح مستمر من إنسان باغي انظروا قتلانا أين يُقْتَلُون هذا يقتل في حول بيته وهذا يقتل يعني في القصبة وهذا يقتل في البراقة وهذا يقتل في قريته وهذا يقتل يعني بين أولاده لأن وهكذا يتراكمون علينا ما ذنبنا؟ هل قتل واحد منا في ضحيان؟ هل قتل واحد منا في مران؟ هل قتل واحد منا وذهب إليهم يقاتلهم هناك ؟ ويتجمعون من هنا ومن هناك ومع ذلك أبشر السّامعين أننا في نصر والله ولله الحمد والمنة نحن لا نقول هذا في الظرف الحالي على أننا يعني استؤصلنا أو على يعني أننا كذلك أيضا قد حصل علينا الشدة والأضرار الخطيرة لا لكن نتوقع الشر ورأينا الشر وحصل علينا الضر في الطرقات وفي غيرها وبيننا وبينهم اتفاق نقضوه مراراً وتكراراً لا يعترضونا ولا نعترضهم وبيننا وبينهم المواطنة فما رضوا بالمواطنة وإلا أن يكون علينا أمراء هكذا يا متبردق أنت أمير على غيرك أنت؟
يا أخي افهم افهم أنت عاصي عاصي لله عز وجل، عندك الشركيات، عندك البدع والخرافات، عندك البغي والعدوان، عندك إراقة الدماء، عندك السحر والشعوذة، عندك السلب والنهب، عندك الكذب والتزوير، عندك كل فجور بما نأمل أن الله يذلّك به كما قال سبحانه: ((وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ))
ولا نقبل بعد هذا النداء إلا حلولاً واضحة بينة بيننا وبين الحوثي أمناً في الطرقات، وبعدًا عن الأذى، وابتعادًا عن جبالنا ومواطننا وقرانا لا دخل لهم فينا ولا دخل لنا فيهم ((قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ))
إن كانوا يرغبون في ذلك وإلا والله أن الحوثي حقير عندنا بحمد الله عز وجل تروا لا نحن نتهيب منه أبدًا
لكن لا يجوز أن ترضوا
بقتل القراء
بقتل الحفاظ
بقتل علمائكم
بقتل دعاتكم
بقتل معلميكم
يُرضى يُقتل واحد داعي إلى الله؟ يُقتل يسوى الحوثيين رأسًا على عقب.
هذا الذي أردنا ونتواصى بتقوى الله عز وجل ونسأل الله توفيقه والحمد الله رب العالمين.
Asy
Syaikh Yahya Al Hajuriy حفظه الله berkata:
Seseorang
bertanya: “Kenapa Anda tidak melakukan doa qunut terhadap rofidhoh, sementara
Rosul صلى الله عليه وسلم dulu berqunut
satu bulan terhadap suatu desa dari Arob?”
Insya
Alloh mungkin akan kita kerjakan itu pada hari-hari mendatang. Jika Alloh
menahan dari kita kejahatan mereka, maka itu bagus. Jika kita mengalami
kesempitan, maka kita akan berdoa, kita akan berqunut. Dan kita sekarang
sebenarnya berqunut, kita sekarang berdoa, demi Alloh sungguh kita berdoa. Aku
tidak tahu ada seorangpun yang di hatinya ada keimanan, di sela-sela apa yang
kita ketahui dari lahiriyyahnya, dan dari ilmunya yang nampak, kecuali dalam
keadaan dia itu mendoakan kecelakaan terhadap rofidhoh, baik dia itu laki-laki
ataupun perempuan, anak-anak ataupun orang besar. Dan kita mohon pada Alloh
agar mengabulkan doa muslimin mukminin tentang mereka.
Dan
yang membikin kita merasa heran adalah bahwasanya mereka memerangi Ahlussunnah
di Dammaj terang-terangan di siang hari!! Dan di sisi lain mereka ada di dalam
hotel “Novembik” makan-makan dan minum bersama para pejabat, bersama para
pejabat Negara seperti keseluruhan.
Maka
di manakah rasa tanggung jawab?! Mereka memberikan kesempatan bagi hutsiy untuk
berjalan dengan gembira, makan dan minum bersama mereka, tertawa, bercanda dan
membunuh muslimin tanpa ada pengingkaran, atau tanpa ada upaya untuk
menghentikannya di garis batasnya.
Ini
adalah perkara yang membikinmu heran, tiadanya rasa tanggung jawab di hadapan
Alloh سبحانه وتعالى . Yang ini mendekat kepadanya, begadang di sampingnya, yang itu
mengunjungi dutanya, duta rofidhoh atau wakil duta untuk menampakkan rasa cinta
padanya. Yang itu juga berbasa-basi dengannya. Seluruh basa-basi dan
kesepakatan tadi dengan bayaran dirimu wahai Sunniy di Dammaj, dengan bayaran
Ahlus Sunnah di Dammaj, seakan-akan mereka semua ridho dengan ini !!!
Jika
mereka tidak rela dengan ini, kenapa ada kesepakatan macam ini? Atau sikap diam
ini? Kenapa mereka bersikap diam dalam keadaan mereka mengepung Ahlussunnah?
Ahlussunnah dikepung berkali-kali dan ditembaki berkali-kali dari orang-orang
yang fajir dan mereka diam saja?!!!
إن لم تكن إلا الأسِنَّة مركبًا * فما حِيلةُ المضطر إلا
ركوبها
“Jika tiada
tunggangan kecuali tombak-tombak, tiada upaya orang yang terpaksa kecuali
menungganginya.”
Yaitu:
terkadang Ahlussunnah dari setiap desa terpaksa untuk membela diri, yaitu
membela saudara-saudara mereka.
Apapun yang terjadi, kita mohon
pertolongan pada Alloh عز وجل, kita
mohon bantuan dan pertolongan pada Alloh عز وجل, dan jangan sampai Dia menyandarkan kita pada diri kita sendiri
ataupun pada orang yang menunggu-nunggu kecelakaan kita.
Kemudian
sesungguhnya waktu kita sempit sekalipun dalam suasana Id. Sebagian dari mereka
bisa jadi terlambat dalam rangka merayakan Id bersama anak dan istrinya. Kami
berpendapat, والله أعلم
, bahwasanya keberangkatannya di jalan Alloh عز وجل
itu lebih baik daripada dia berkhothbah di mushollanya bersama belasan ribu
orang, dia menyeru mereka ke jalan Alloh.
Sebelum ini kami berkata pada saudara-saudara
kita: “Marilah menuntut ilmu di markiz ini, markiz Kitaf dan tempat-tempat yang
lain. Sekarang kita tidak mengatakan: “Untuk menuntut ilmu,” kita katakan:
“Untuk membela agama dan dakwah serta tauhid,” karena mereka tidak membiarkan
kita menuntut ilmu di sini, lebih-lebih di tempat lain. Engkau memegang pena
dan memeriksa karya tulis, tanpa engkau ketahui tiba-tiba mereka melancarkan
perang, menjadikan engkau tersibukkan dari urusan ilmumu.
Barangsiapa
ingin pergi ke Kitaf maka Kitaf itu adalah dakwah dan menuntut ilmu, markiz
ilmu, pembelaan untuk sunnah dan Ahlussunnah. Barangsiapa
ingin pergi ke Hasyid juga kita di sana punya markiz sunnah, dia menuntut ilmu
dan menjalankan apa yang diwajibkan oleh Alloh untuk membela
saudara-saudaranya. Barangsiapa tidak mampu pergi ke sana atau ke sana, dan dia
sanggup bekerja keras di wilayahnya untuk menegakkan di hadapan rofidhoh, yaitu
menawan mereka atau membunuh sebagian pemimpin mereka yang membikin fitnah di
Dammaj, karena mereka telah menghalalkan darah Ahlu Dammaj, maka darah mereka
juga harus dihalalkan di seluruh wilayah.
Inilah
tiga perkara yang kita serukan dalam situasi ini yang mana kebanyakan orang
tidak mau mengerjakannya dan menyerahkan urusan kami para Faris Manna’, dan
menyerahkan urusan kami pada rofidhoh, menyebarluaskan kerusakan di
tengah-tengah dakwah Salafiyyah dan di markiz Dammaj dengan mortir-mortir
mereka dan alat-alat pelontar yang lain.
Barangsiapa
sanggup untuk pergi ke dua tempat tadi sesuai dengan yang disukainya, maka itu
bagus. Dan kami berjalan berdasarkan firman Alloh عز وجل
:
((
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ
إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ))
“Dan jika engkau takut adanya
pengkhianatan dari suatu kaum, maka umumkanlah pembatalan perjanjian itu pada
mereka agar sama-sama mengetahui pembatalan itu. Sesungguhnya Alloh tidak
menyukai orang-orang yang berkhianat.”
Maka
kami mengumumkan pembatalan perjanjian itu pada mereka agar sama-sama
mengetahui pembatalan itu.
Dan
barangsiapa tidak punya kemampuan, atau di wilayahnya ada orang-orang yang bisa
mengurusi mereka dari kalangan orang-orang tua, dan dia tinggal di wilayahnya,
hendaknya dia menjalankan kerja keras itu di wilayahnya. Dan kami berharap
insya Alloh agar Alloh menolak kejahatan tersebut dan menghilangkan dari kami
bencana ini, dan kami tertolong dari sisi-Nya سبحانه وتعالى
kemudian Alloh عز وجل melindungi kami
dengan orang yang punya kecemburuan, dari kalangan para pemberani dari
kabilah-kabilah dan para ksatria sunnah yang cinta pada ilmu dan ulama.
((وَمَا
بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله)).
“Kenikmatan
apapun yang ada pada kalian maka itu adalah dari Alloh.”
Kita
katakan pada mereka –semoga Alloh memberikan taufiq pada mereka-: “Bergeraklah
kalian, bergeraklah kalian untuk mengurusi perkara penting ini dalam rangka
jihad di jalan Alloh عز وجل sebagaimana yang
Alloh سبحانه
وتعالى perintahkan dan cintai. Dan Alloh
mewajibkan mukmin untuk menolong mukmin dalam rangka jihad di jalan Alloh عز وجل
sebagai tambahan pada amalan mereka yaitu belajar, karena si zholim yang busuk
itu tidak terhentikan kejahatannya sekarang ini dan di waktu yang lain. Dan
juga karena dia itu didorong dari pihak-pihak yang lain untuk bertabrakan
dengan Ahlussunnah, lalu para pendorong tadi menonton mereka, orang-orang tadi
di hotel Novembik sementara Ahlussunnah baku bunuh dengan para tong sampah yang
didorong tadi, dari arah yang telah kami isyaratkan barusan, akan tetapi kami
punya udzur di sisi Alloh سبحانه وتعالى
karena kami hanyalah membela diri kami dari orang yang menzholimi kami,
sama saja mereka tadi didorong orang suatu pihak ataukah pihak yang lain,
terserah siapapun yang mendorong mereka. Dan kami punya udzur di sisi Alloh عز وجل
karena kami hanyalah membela diri kami, dakwah kami, kitab Robb kami dan
sunnah Nabi kami صلى الله عليه وسلم
dan membela nyawa-nyawa kami, anak-anak kami dan istri-istri kami.:
﴿ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا
اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا الله وَاعْلَمُوا أَنَّ الله مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾
[البقرة: 194]
"Maka barangsiapa yang menyerang kalian, maka seranglah ia
seimbang dengan serangannya terhadap kalian. bertakwalah kepada Alloh dan
ketahuilah, bahwa Alloh beserta orang-orang yang bertakwa."
﴿ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي
عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور﴾ ]الحج: 60[،
"Demikianlah, dan
barangsiapa membalas seimbang dengan penganiayaan yang pernah ia derita
kemudian ia dianiaya (lagi), pasti Alloh akan menolongnya. Sesungguhnya Alloh
benar-benar Maha Pemaaf lagi Maha Pengampun"
Demi
Alloh sungguh kami telah sabar dengan kesabaran yang pahit sampai kami
menjauhi dorongan tadi, kami menjauhi dorongan tadi, yang mana rofidhoh
didorong oleh mereka, akan tetapi kami lihat setiap kali kami menjauhi itu dan
kami bersabar, justru musuh bertambah jahat, sombong dan angkuh. musuh
bertambah angkuh, sombong dan jahat.
Barangsiapa
tidak menolong kebenaran, semoga Alloh tidak menolongnya di dunia ataupun di
akhirat, karena sesungguhnya Alloh عز وجل
berfirman:
﴿وَلَيَنْصُرَنَّ الله مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ الله لَقَوِيٌّ
عَزِيزٌ﴾ [الحج/40]
“Dan
pasti Alloh benar-benar akan menolong orang yang menolong-Nya, sesungguhnya
Alloh itu benar-benar Mahakuat lagi Maka Perkasa.”
Alloh سبحانه وتعالى berfirman:
إِنْ تَنْصُرُوا الله
يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
"Jika kalian menolong Alloh, Alloh pasti akan menolong kalian dan mengokohkan kaki-kaki
kalian."
Maka
kita wajib untuk menolong kebenaran dan para pembawa kebenaran. Di dalam “Ash
Shohih” dari Anas رضي الله عنه
bahwasanya Nabi -shalallohu 'alaihi wa sallam- bersabda:
«انْصُرْ
أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» .
"Tolonglah saudaramu baik dia itu zholim atau
dizholimi."
Dan
politik-politik serta pemenuhan hasrat-hasrat itu akan gagal di hadapan tauhid
dan sunnah, di hadapan keikhlasan untuk Alloh سبحانه وتعالى
, karena Nabi -shalallohu 'alaihi wa sallam- bersabda
dalam riwayat beliau dari Robb beliau عز وجل:
((
أنَا عِنْدَ ظَن عَبْدِي بِيْ وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي ))
“Aku
itu sesuai dengan dugaan hamba-Ku tentang diri-Ku, dan Aku bersamanya jika dia
berdoa kepada-Ku.”
Dalam lafazh lain:
((
وأَنَا مَعَهُ إِذَا سَأَلَنِي ))
“Dan Aku bersamanya jika dia
meminta-Ku.”
Dalam lafazh lain:
((
وأَنَا مَعَهُ إِذَا ذكرنِي ))
“Dan Aku bersamanya jika dia
meminta-Ku.”
Maka
barangsiapa Alloh bersamanya, dan dia bersama Robbnya, diharapkanlah untuknya
pertolongan dan taufiq dari Alloh سبحانه
. Dan di dalam “Shohihul Bukhoriy” dari Abu Huroiroh رضي الله عنهbahwasanya Nabiصلى الله عليه وسلم bersabda:
«إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب. وما تقرب إلي
عبدي بشـيء أحب إلي مما افترضت عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه.
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها،
ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه. ».
“Alloh ta’ala berfirman: Barangsiapa
memusuhi seorang wali-Ku, maka sungguh Aku mengumumkan peperangan dengannya.
Dan tidaklah hamba-Ku mendekatkan diri kepada-Ku dengan sesuatu yang lebih aku
cintai daripada apa yang Aku wajibkan terhadapnya. Dan senantiasa hamba-Ku
mendekatkan diri dengan nafilah-nafilah (mustahabbah) sampai Aku mencintainya.
Maka jika Aku mencintainya, Aku akan menjadi pendengarannya yang dengannya dia
mendengar, penglihatannya yang dengannya dia melihat, tangannya yang dengannya
dia merenggut, dan kakinya yang dengannya dia berjalan. Jika dia meminta pada-Ku
pastilah Aku akan memberinya. Dan jika dia minta perlindungan pada-Ku, pastilah
Aku akan melindunginya.”Sampai akhir hadits. (HR. Al Bukhoriy (6502)).
Dan
ini mengandung taufiq dari Alloh سبحانه وتعالى
untuk anggota badannya, bahwasanya Alloh memberikan taufiq untuknya dan untuk
anggota badannya.
Dan
politik-politik di negri Yaman ini telah menjadi hilang dan lenyap bagaikan
garam dalam air, tiada faidahnya dan tiada manfaatnya untuk negri Yaman. Muslim
dibunuh dalam keadaan dia tidak tahu dalam rangka apa dia dibunuh? Jalanan
muslimin dirampok dan lehormatan mereka dilanggar, darah mereka ditumpahkan
dari perbuatan hutsiy yang jahat, zholim, pegawai yang didorong dari
pihak-pihak yang diketahui dan belum diketahui, dan fitnah-fitnah yang
ditebarkan di negri ini, dalam keadaan mereka itu seperti dalam pepatah:
مكانك رايح
“Angkau hanya bergerak di tempat
(politik yang tidak berfaidah, tidak membawa kemajuan).”
Dan ini semua demi Alloh disebabkan oleh
kemaksiatan-kemaksiatan.
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ
أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾[الشورى: 30].
"Dan apa saja musibah yang menimpa kalian
maka adalah disebabkan oleh perbuatan tangan kalian sendiri, dan Alloh
memaafkan sebagian besar (dari kesalahan-kesalahan kalian)."
Telah
banyak kemaksiatan di kalangan manusia sampai mereka menelantarkan kebenaran,
dan sebagian dari mereka menelantarkan sebagian yang lain. Oleh karena itulah
terjadi sikap tidak saling menolong. Kalaupun terjadi penelantaran dari
sekelompok orang, tidak sepantasnya hal itu terjadi dari orang yang telah kenal
kebaikan (ilmu) dan pembawa ilmu, tahu sunnah dan menolong sunnah, serta
cemburu untuk sunnah.
Maka hendaknya
pemerintah –semoga Alloh memberinya taufiq- melaksanakan apa yang Alloh
wajibkan yang berupa pemeliharaan rakyat dan menahan kezholiman orang-orang
yang melampaui batas, atau minimal pemerintah bersikap jelas di hadapan manusia
bahwasanya: “Orang ini zholim dan kami tak sanggup menanganinya, dan dia itu
berbuat demikian dan demikian, menzholimi, dan membunuh” di hadapan pendapat
umum dan di hadapan setiap pendengar dan pemirsa. Ini minimal, berdasarkan
sabda Nabi -shalallohu 'alaihi wa sallam-:
« مَنْ رَأَى
مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ
فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ
».
"Barangsiapa
yang melihat suatu kemungkaran, maka hendaklah dia merobahnya dengan tangannya,
maka jika ia tidak mampu maka dengan lisannya , maka jika ia tidak mampu maka
dengan hatinya , dan itulah selemah-lemah iman." [HR. Muslim/186
dari Abi Sa'id Al Khudry rodhiyallohu 'anhu].
Jika pemerintah sanggup berbuat ini
dan itu semua. Dan aku tidak mengira bahwasanya pemerintah tidaksanggup berbuat
itu semua. Yaitu: melaksanakan penolakan kejahatan dengan tangan, menolak
dengan lisan. Jika pemerintah tidak melakukan itu maka demi Alloh pemerintah
itu berdosa, dia punya bagian dari dosa atas sikap diamnya terhadap kemungkaran
ini. Kami dan mereka akan berdiri di hadapan Robbil alamin, karena kami
menegakkan apa yang diwajibkan oleh Alloh terhadap kami, yaitu berdakwah ke
jalan Alloh, dan mengajari muslimin urusan agama mereka, dan ini adalah urusan
pemerintah, tanpa kami meminta balasan sedikitpun, semata-mata untuk Alloh سبحانه, dan sesungguhnya kami mengupayakan keamanan. Dan kami memperingatkan
manusia -dengan karunia dan jasa dari Alloh- dari berbuat
kezholiman, melampaui batas dan memberontak terhadap penguasa selama dia itu
dari muslimin.
Dan sungguh kami
ada di atas Kitabulloh dan sunnah Rosul-Nya serta apa yang dibawa oleh Salaf
kita رضوان الله عليهم. kita berharap bahwasanya
kita insya Alloh bersungguh-sungguh menempuh itu dan berupaya mencari ridho
(Alloh), dalam keadaan kita melihat kezholiman ini dan sikap diam ini, Sholih
Hibroh dan Fulan dan Fulan dari yang semisal mereka, mereka duduk-duduk di
hotel-hotel di sana, mereka berupaya membunuh muslimin di Dammaj.
Apakah kami tidak punya hak manusia? Kita
dizholimi dengan kezholiman macam ini, dalam keadaan mereka diam, yaitu: tiada pertolongan dengan perbuatan dan
ucapan, tiada pertolongan dengan perbuatan dan tiada pertolongan dengan ucapan.
Ini memaksa kami untuk melakukan sesuatu yang
tidak diridhoi oleh pemerintah, dan bahwasanya kami jika mendapati seorang
hutsiy kami akan membunuhnya. Dan demikianlah aku menyeru Ahlussunnah dari
tempat ini. Hendaknya hutsiy menahan tangannya dari darah yang suci, darah
Ahlussunnah, jika tidak maka berangkatlah kalian –semoga Alloh memberikan
taufiq pada kalian- ke dua tempat ini (yaitu: Kitaf dan Hasyid), dan keduanya
adalah satu kesatuan, saling membantu, saling menolong, dan kami dari tempat
ini, sementara kalian dari tempat-tempat itu:
Dari Kitaf, segera tanpa ditunda-tunda
Dan dari Hasyid, segera tanpa ditunda-tunda
Dan dari Hajur yang sanggup menjalankannya,
segera tanpa ditunda-tunda
Dan dari setiap propinsi yang sanggup untuk
berangkat ke tempat-tempat ini, semoga Alloh memberinya taufiq dan semoga Alloh
membalasnya dengan kebaikan. Dan dia itu di dalam ketaatan pada Alloh.
Demi Alloh benar-benar satu malam di jalan Alloh
itu lebih baik daripada puasa sebulan dan sholat sebulan, sebagaimana
Rosululloh صلى الله عليه وسلم mengabarkan.
وموضع سوط أحدكم في
الجنة خير من الدنيا وما عليها.
“Dan tempat cambuk salah seorang dari kalian di
Jannah itu lebih baik daripada dunia dan seisinya.”
Dan
barangsiapa tidak sanggup, hendaknya dia menegakkan kerja keras di sana dengan
menawan mereka secara paling terang-terangan, dan menangkap mereka dengan
seluruh yang disanggupi.
Dan
setelah itu engkau akan mendapati pemerintah cemburu dan membela mereka
melebihi kecemburuannya untuk kita, dan pemerintah bekerja keras melayani
mereka lebih banyak daripada kerja keras pemerintah untuk melayani kita. Dan
nanti insya Alloh kita akan mendapatkan jalan keluar dari Alloh سبحانه وتعالى
.
Ini
adalah seruan kami untuk Ahlussunnah di Yaman, semoga Alloh memberikan taufiq
pada mereka, dan juga untuk kabilah-kabilah yang punya kemuliaan, kehormatan
dan persaudaraan, seruan demi seruan, dari waktu ke waktu.
Hutsiy
tak punya hak untuk menzholimi kami. Aku dan dia, kita semua adalah penduduk
Yaman.
Hutsiy
tak punya hak kecuali hak kependudukan saja.
Hutsiy
tak punya hak untuk memeriksa aku dan tak punya hak untuk menghadangku di
jalan. Aku juga tak punya hak untuk menghadangnya.
Hutsiy
bukanlah pemerintah terhadapku, dan aku juga bukanlah pemerintah terhadapnya.
Ucapan
ini kami lontarkan berdasarkan pandangan bahwasanya ucapan ini aku kira tidak
akan diselisihi oleh orang yang punya akal sedikit saja. Aku bukan pemerintah
terhadap hutsiy,dan hutsiy bukanlah pemerintah terhadapku. Setiap orang harus
berhenti di tempat tinggalnya dan berhenti di garis batasnya.
Antara kami dan mereka ada kesepakatan
berdasarkan apa yang terjadi di tempat itu (yaitu Shon’a) dari panitia-panitia
ini. Dan sekarang mereka menjatuhkannya dengan sekali penjatuhan dan mereka
memanfaatkan kesempatan terjadinya perselisihan tentang perkara yang terkait
dengan dialog tersebut yang –demi Alloh- tidaklah bermanfaat bagi Islam walau
senilai bawang, dan tidaklah bermanfaat bagi Yaman walau senilai bawang. Yang
menguasai dialog adalah sebagian orang yang seakan-akan dia itu Rosululloh صلى الله عليه
وسلم : “Si Fulan berkata, si Fulan berkata” seakan-akan dia itu
Rosululloh صلى الله عليه وسلم yang berita-berita beliau
diriwayatkan “Si Fulan berkata, si Fulan berkata” sementara orang-orang Islam
dibunuhi tanpa dia menoleh kepada mereka.
Maka berangkatlah jihad di jalan Alloh
sebagaimana yang Alloh سبحانه وتعالى perintahkan. Dan ini demi
Alloh adalah perdagangan yang paling agung, sampai kami berharap dari Alloh عز وجل
pertolongan-Nya terhadap si busuk yang jahat dan zholim itu dan agar manusia
selamat dari kejahatannya.
Dan barangsiapa terbunuh, dia terbunuh di jalan Alloh. Kami berharap bahwasanya
dia insya Alloh di Jannah sebagaimana Robb kita menjanjikan pada kita di dalam
kitab-Nya:
((إِنَّ
الله اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ
الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا
عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى
بِعَهْدِهِ مِنَ الله فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ))
“Sesungguhnya Alloh telah membeli dari para
mukminin diri-diri mereka dan harta-harta mereka dengan memasukkan mereka ke
dalam Jannah. Mereka berperang di jalan Alloh lalu mereka membunuh dan dibunuh.
Itu sebagai janji yang benar terhadap Alloh di dalam Tauroh, Injil dan Al
Qur’an. Dan siapakah yang lebih menunaikan janjinya selain Alloh. Maka
bergembiralah kalian dengan jual beli kalian yang kalian lakukan.”
Aku
menjadikan Alloh sebagai saksi bahwasanya si penengah Syithob adalah
pengkhianat, dan bahwasanya dia condong pada hutsiysecara total.
Dan aku menjadikan Alloh sebagai
saksi bahwasanya Faris Manna’ adalah pengkhianat, dan bahwasanya dia condong
pada hutsiysecara total, dan bahwasanya mereka saling membikin tipu daya
terhadap kami siang dan malam, pagi dan sore, dan bahwasanya bertopang pada
orang-orang semisal mereka adalah bertopang pada orang yang tidak boleh
dijadikan sebagai sandaran.
﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ
النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾
[هود: 113]
"Dan
janganlah kalian cenderung kepada orang-orang yang dholim sehingga kalian akan
terkena api neraka, dan tidak ada bagi kalian wali-wali selain Alloh, kemudian
kalian tidak akan diberi pertolongan." (QS. Huud:113)
Ini adalah kalimat yang benar, aku mengucapkannya dan aku
menyeru Ahlussunnah di Yaman dari di tempat lain untuk berjihad dengan harta
dan jiwa mereka melawan hutsiy yang didorong oleh hizb Rosyad ini, yang mana
salah seorang dari mereka pergi untuk begadang dengan teman mereka itu agar
selamat. Ikhwanul Muslimin juga pergi ke mereka dan bersekongkol bersama
mereka. Terkadang Az Zindaniy berbicara di sebagian tempat dan berkata: “Mereka
harus diberi seperlima dari ghonimah.”
Dan demikianlah. Orang yang ini memanfaatkan kesempatan
melemahnya mereka dan kesibukan mereka dengan dunia. Dan setiap kali pemerintah
dan orang-orang tadi tersibukkan dan saling membinasakan demi dunia, si hutsiy
memanfaatkan kesempatan untuk melemparkan mortir-mortirnya terhadap kami.
Maka berjihadlah, semoga Alloh memberikan kalian taufiq, sejak
dari tempat ini. Setiap orang hendaknya menilai dirinya insya Alloh sebagai
mujahid di jalan Alloh, dan dari sana juga insya Alloh, sebagai seruan kepada
mereka semua untuk bersegera kepada makna ini, karena mereka tidak mau
berhenti dari menyerang kami, dan karena pengepungan ini terus berlangsung, dan
karena pembunuhan terus berlangsung, dan karena luka terus terjadi disebabkan
oleh orang yang zholim.
Lihatlah saudara-saudara
kita yang terbunuh, di manakah mereka itu terbunuh? Yang ini terbunuh di sekitar
rumahnya, Yang ini terbunuh di menara, Yang ini terbunuh di Barroqoh, Yang ini
terbunuh di desanya, Yang ini terbunuh di antara anak-anaknya, dan demikianlah
seterusnya, mereka berkali-kali menyerang kami, apa dosa kami? Apakah
ada satu orang saja dari kami yang terbunuh di Dhohyan (pusat hutsiyyun)?Apakah
ada satu orang saja dari kami yang terbunuh di Marron (wilayah hutsiyyun)?
Apakah ada satu orang saja dari kami yang terbunuh dan berangkat memerangi
mereka di sana? Dan mereka berkumpul dari sana sini.
Sekalipun demikian
bergembiralah wahai para pendengar bahwasanya kami di dalam kemenangan, demi
Alloh. Dan hanya bagi Alloh sajalah segala pujian dan karunia. Kami tidak
berkata seperti tadi tentang kondisi sekarang ini bahwasanya kami telah
terbabat atau kami telah mengalami kesusahan, dan bahaya yang parah, bukan.
Akan tetapi kami
mengkhawatirkan akan terjadinya kejelekan, dan kami melihat kejelekan dan
mengalami bahaya di jalan-jalan dan tempat yang lain. Antara kami dan mereka
ada kesepakatan, tapi mereka membatalkannya berkali-kali dan berulang-ulang,
untuk mereka itu tidak menghadang kami dan kami juga tidak menghadang mereka,
kami dan mereka sama-sama sebagai masyarakat biasa, tapi ternyata mereka
tidak rela menjadi masyarakat biasa. Mereka ingin menjadi penguasa terhadap
kami. Demikianlah. Wahai orang yang suka mengisap ganja, apakah kamu
pemimpin terhadap orang lain?
Wahai saudaraku,
pahamilah, pahamilah engkau itu ahli maksiat, durhaka pada Alloh عز وجل, engkau berbuat
syirik, engkau berbuat bid’ah-bid’ah dan khurofat, engkau berbuat zholim dan
melampaui batas, engkau menumpahkan darah, engkau berbuat sihir dan perdukunan,
engkau merampas dan merampok, engkau berdusta dan memalsukan, engkau berbuat
jahat, yang dengan semua itu kami berharap Alloh menghinakan dirimu sebagaimana
firman Alloh سبحانه:
﴿وَالَّذِينَكَسَبُواالسَّيِّئَاتِجَزَاءُسَيِّئَةٍبِمِثْلِهَاوَتَرْهَقُهُمْذِلَّةٌ﴾ [يونس: 27].
"Dan
orang-orang yang mengerjakan kejahatan (mendapat) balasan yang setimpal dan
mereka ditutupi kehinaan."
Dan setelah ini kami tidak akan
menerima kecuali penyelesaian yang jelas dan terang di antara kami dan hutsiy
berupa keamanan di jalan-jalan, dan jauh dari gangguan, dan mereka menjauh
dari gunung-gunung kami, tempat-tempat tinggal kami serta desa-desa kami,
mereka tak punya hak untuk masuk ke tempat kami, dan kami tak punya hak untuk
masuk ke tempat mereka.
(قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ
أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا )
“Katakanlah: setiap orang beramal sesuai
dengan jalannya, maka Robb kalian lebih tahu tentang siapakah orang yang lebih
terbimbing jalannya.”
Jika
mereka suka yang demikian itu, maka itu yang diinginkan, tapi jika tidak
demikian, maka demi Alloh, sesungguhnya hutsiy itu hina menurut kami, dengan
pujian untuk Alloh عز وجل . Kalian lihat. Tidaklah kami merasa takut
kepadanya sama sekali.
Akan
tetapi kalian tidak boleh untuk ridho dengan pembunuhan terhadap para pembaca
Al Qur’an, pembunuhan terhadap para penghapal, pembunuhan terhadap ulama
kalian, pembunuhan terhadap para dai kalian, pembunuhan terhadap para pengajar
kalian. Apakah pantas pembunuhan terhadap seorang dai ke jalan Alloh itu
diridhoi? Hutsiyyun harus dibunuh secara terbalik.
Inilah yang kami inginkan.
Dan kita saling berwasiat untuk bertaqwa pada Alloh عز وجل , dan kami mohon pada
Alloh taufiq-Nya.
والحمد الله رب العالمين.
(selesai penerjemahan dengan taufiq Alloh
semata).